الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{فَهَلۡ يَنتَظِرُونَ إِلَّا مِثۡلَ أَيَّامِ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِهِمۡۚ قُلۡ فَٱنتَظِرُوٓاْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُنتَظِرِينَ} (102)

قوله تعالى : " فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم " الأيام هنا بمعنى الوقائع ، يقال : فلان عالم بأيام العرب أي بوقائعهم . قال قتادة : يعني وقائع الله في قوم نوح وعاد وثمود وغيرهم . والعرب تسمي العذاب أياما والنعم أياما ، كقوله تعالى : " وذكره بأيام الله{[8584]} " . وكل ما مضى لك من خير أو شر فهو أيام . " فانتظروا " أي تربصوا ، وهذا تهديد ووعيد . " إني معكم من المنتظرين " أي المتربصين لموعد ربي .


[8584]:راجع ج 9 ص 341.
 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَهَلۡ يَنتَظِرُونَ إِلَّا مِثۡلَ أَيَّامِ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِهِمۡۚ قُلۡ فَٱنتَظِرُوٓاْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُنتَظِرِينَ} (102)

{ فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلاَّ مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنْ الْمُنْتَظِرِينَ ( 102 ) }

فهل ينتظر هؤلاء إلا يومًا يعاينون فيه عذاب الله مثل أيام أسلافهم المكذبين الذين مَضَوا قبلهم ؟ قل لهم - يا محمد- : فانتظروا عقاب الله إني معكم من المنتظرين عقابكم .