الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{قُلِ ٱنظُرُواْ مَاذَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَا تُغۡنِي ٱلۡأٓيَٰتُ وَٱلنُّذُرُ عَن قَوۡمٖ لَّا يُؤۡمِنُونَ} (101)

قوله تعالى : " قل انظروا ماذا في السماوات والأرض " أمر للكفار بالاعتبار والنظر في المصنوعات الدالة على الصانع والقادر على الكمال . وقد تقدم القول في هذا المعنى في غير موضع مستوفى{[8583]} . " وما تغني " " ما " نفي ، أي ولن تغني . وقيل : استفهامية ، التقدير أي شيء تغني . " الآيات " أي الدلالات . " والنذر " أي الرسل ، جمع نذير ، وهو الرسول صلى الله عليه وسلم . " عن قوم لا يؤمنون " أي عمن سبق له في علم الله أنه لا يؤمن .


[8583]:راجع ج 7 ص 330.
 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قُلِ ٱنظُرُواْ مَاذَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَا تُغۡنِي ٱلۡأٓيَٰتُ وَٱلنُّذُرُ عَن قَوۡمٖ لَّا يُؤۡمِنُونَ} (101)

{ قُلْ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ ( 101 ) }

قل -يا محمد- لقومك : تفكروا واعتبروا بما في السموات والأرض من آيات الله البينات ، ولكن الآيات والعبر والرسل المنذرة عباد الله عقابه ، لا تنفع قومًا لا يؤمنون بشيء من ذلك ؛ لإعراضهم وعنادهم .