الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ نَافِلَةٗۖ وَكُلّٗا جَعَلۡنَا صَٰلِحِينَ} (72)

قوله تعالى : " ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة " أي زيادة ؛ لأنه دعا في إسحاق وزيد في يعقوب من غير دعاء فكان ذلك نافلة ، أي زيادة على ما سأل ، إذ قال : " رب هب لي من الصالحين " {[11297]} [ الصافات : 100 ] . ويقال لولد الولد نافلة ؛ لأنه زيادة على الولد . " وكلا جعلنا صالحين " أي وكلا من إبراهيم وإسحاق ويعقوب جعلناه صالحا عاملا بطاعة الله . وجعلهم صالحين إنما يتحقق بخلق الصلاح والطاعة لهم ، وبخلق القدرة على الطاعة ، ثم ما يكتسبه العبد فهو مخلوق لله تعالى .


[11297]:راجع جـ 15 ص 97 فما بعد.
 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ نَافِلَةٗۖ وَكُلّٗا جَعَلۡنَا صَٰلِحِينَ} (72)

{ وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلاًّ جَعَلْنَا صَالِحِينَ ( 72 ) }

وأنعم الله على إبراهيم ، فوهب له ابنه إسحاق حين دعاه ، ووهب له من إسحاق يعقوب زيادة على ذلك ، وكلٌّ من إبراهيم وإسحاق ويعقوب جعله الله صالحًا مطيعًا له .