الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِأَعۡدَآئِكُمۡۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَلِيّٗا وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ نَصِيرٗا} (45)

قوله تعالى : " والله أعلم بأعدائكم " يريد منكم ، فلا تستصحبوهم فإنهم أعداؤكم . ويجوز أن يكون " أعلم " بمعنى عليم ؛ كقوله تعالى : " وهو أهون عليه{[4536]} " [ الروم : 27 ] أي هين . " وكفى بالله وليا " الباء زائدة ، زيدت لأن المعنى اكتفوا بالله فهو يكفيكم أعداءكم . و " وليا " و " نصيرا " نصب على البيان ، وإن شئت على الحال .


[4536]:راجع ج 14 ص 20.
 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِأَعۡدَآئِكُمۡۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَلِيّٗا وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ نَصِيرٗا} (45)

{ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيّاً وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيراً }

والله سبحانه وتعالى أعلم منكم -أيها المؤمنون- بعداوة هؤلاء اليهود لكم ، وكفى بالله وليًّا يتولاكم ، وكفى به نصيرًا ينصركم على أعدائكم .