الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَأٓتٖۖ وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ} (134)

قوله تعالى : " إن ما توعدون لآت " يحتمل أن يكون من " أوعدت " في الشر ، والمصدر الإيعاد . والمراد عذاب الآخرة . ويحتمل أن يكون من " وعدت " على أن يكون المراد الساعة التي في مجيئها الخير والشر فغلب الخير . روي معناه عن الحسن . " وما أنتم بمعجزين " أي فائتين ؛ يقال : أعجزني فلان ، أي فاتني وغلبني .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَأٓتٖۖ وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ} (134)

{ إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لآتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ( 134 ) }

إن الذي يوعدكم به ربكم - أيها المشركون - من العقاب على كفركم واقع بكم ، ولن تُعجِزوا ربكم هربًا ، فهو قادر على إعادتكم ، وإن صرتم ترابًا وعظامًا .