لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَوَضَعۡنَا عَنكَ وِزۡرَكَ} (2)

أي : إثمْكَ قبل النبوَّة .

ويقال : عصمناكَ عن ارتكابِ الوِزْرِ ؛ فَوضْعُه عنه بأنَّه لم يستوجبْه قطّ .

ويقال : خفضنا عنك أعباءَ النبوَّة وجعلناكَ محمولاً لا متحمِّلاً .

ويقال : قويناك على التحمُّل من الخَلْق ، وقوَّيناك لمشاهدتنا ، وحفظنا عليك ما استحفظت ، وحرسناكَ عن ملاحظة الخَلْقَ فيما شرَّفناك به .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَوَضَعۡنَا عَنكَ وِزۡرَكَ} (2)

وقوله تعالى : { وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ } عطف على ما أشير إليه من مدلول الجملة السابقة كأنه قيل قد شرحنا لك صدرك ووضعنا الخ وعنك متعلق بوضعنا وتقديمه على المفعول الصريح لما مر من القصد إلى تعجيل المسرة والتشويق إلى المؤخر ولما أن في وصفه نوع طول فتأخير الجار والمجرور عنه مخل بتجاوب أطراف النظم الكريم والوزر الحمل الثقيل أي وحططنا عنك حملك الثقيل .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَوَضَعۡنَا عَنكَ وِزۡرَكَ} (2)

قوله : { ووضعنا عنك وزرك } أي خفّفنا عنك حملك الثقيل الذي حمّلته . والمراد به أعباء النبوة والاضطلاع بأمرها . فقد أعنّاك على ذلك وأيدناك بقوتنا وفضلنا .