لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَهُمۡ سُوٓءُ ٱلۡعَذَابِ وَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ هُمُ ٱلۡأَخۡسَرُونَ} (5)

{ سُوءُ الْعَذَابِ } أن يجد الآلام ولا يجد التسلِّي بمعرفة المُسَلِّي ، ويحمل البلاَءَ ولا يحمل عنه ثقلَه وعذابَه شهودُ المُبْلِي . . وذلك للكفار ، فأمّا المؤمنون فيُخَفِّفُ عنهم العذابَ في الآخرةِ حُسْنُ رجائِهم في الله ، ثم تضرُّعُهم إلى الله ، ثم فَضْلُ الله معهم بالتخفيف في حال البلاء ثم ما وقع عليهم من الغشي والإفاقة - كما في الخبر - إلى وقت إخراجهم من النار .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَهُمۡ سُوٓءُ ٱلۡعَذَابِ وَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ هُمُ ٱلۡأَخۡسَرُونَ} (5)

قوله : { أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذَابِ } أي هؤلاء الذين يكذبون بيوم القيامة { لَهُمْ سُوءُ الْعَذَابِ } وذلك في الدنيا حيث المخازي والمفاسد والشقاء والضلال وفي الآخرة حيث الويل والعذاب المستديم { وَهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الأخْسَرُونَ } هؤلاء المكذبون بالساعة هم أشد الناس يوم القيامة خسرانا وأعظمهم هوانا وخيبة .