لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَقُل رَّبِّ أَنزِلۡنِي مُنزَلٗا مُّبَارَكٗا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡمُنزِلِينَ} (29)

الإنزالُ المباركُ أن يكون بالله ولله ، وعلى شهودِ الله من غير غفلة عن الله ، ولا مخالفاً لأمر الله .

ويقال الإنزال المبارك الاستيعاب بشهود الوصف عنك ، ثم الاستغراق باستيلاء سلطان القُرْب عليك ، ثم الاستهلاك بإحداق أنوار التجلِّي حتى لا تبقى عين ولا أثر فإذا تَمَّ هذا ودام هذا فهو نزولٌ بساحات الحقيقة مبارك ؛ لأنك بلا أنت . . . بكليتك من غير بقيةٍ أو أَثرٍ عنك .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَقُل رَّبِّ أَنزِلۡنِي مُنزَلٗا مُّبَارَكٗا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡمُنزِلِينَ} (29)

وقل رب أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين

[ وقل ] عند نزولك من الفلك [ رب أنزلني منزلا ] بضم الميم وفتح الزاي مصدر واسم مكان وبفتح الميم وكسر الزاي مكان النزول [ مباركا ] ذلك الإنزال أو المكان [ وأنت خير المنزلين ] ما ذكر

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَقُل رَّبِّ أَنزِلۡنِي مُنزَلٗا مُّبَارَكٗا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡمُنزِلِينَ} (29)

{ وقل رب أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين } أمره ربه بركوب السفينة أو بالخروج منها ، وأن يدعو ربه بأن ينزله منزلا مباركا- بضم الميم وفتح الزاي- أي إنزالا مباركا أو موضع إنزال مبارك . والمبارك من البركة وهي ما في السفينة من الأمان والنجاة والخروج سالمين مطمئنين ( وأنت خير المنزلين ) ذلك ثناء منه على الله مبالغة في شكره والتوسل إليه بالإجابة .