لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَمَآ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ وَلَوۡ حَرَصۡتَ بِمُؤۡمِنِينَ} (103)

أخبر عن سابق علمه بهم ، وصادق حُكْمِه حكمته فيهم .

ويقال معناه : أَقَمْتُكَ شاهداً لإرادة إيمانهم ، وشِدَّةِ الحِرْصِ على تحقُّقهِم بالدِّين ، وإيقانهم . ثم إنِّي أعلم أنهم لا يؤمن أكثرُهم ، وأخبرتك بذلك ، وفُرِضَ عليكَ تصديقي بذلك ، وفرضتُ عليك إرادتي كونَ ما عَلِمْتُ أنه لا يكون من إيمانهم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَمَآ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ وَلَوۡ حَرَصۡتَ بِمُؤۡمِنِينَ} (103)

وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين

[ وما أكثر الناس ] أي أهل مكة [ ولو حرصت ] على إيمانهم [ بمؤمنين ]