لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٖ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورٗا} (89)

لا شيءَ أَحْظَى عند الأحباب من كتاب الأحباب ، فهو شفاء من داء الضنى ، وضياء لأسرارهم عند اشتداد البَلاَ ، وفي معناه أنشدوا :

وكتبك حولي لا تفارق مضجعي *** وفيها شفاء للذي أنا كاتم

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٖ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورٗا} (89)

ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل فأبى أكثر الناس إلا كفورا

[ ولقد صرفنا ] بينا [ للناس في هذا القرآن من كل مثل ] صفة لمحذوف أي مثلا من جنس كل مثل ليتعظوا [ فأبى أكثر الناس ] أي أهل مكة [ إلا كفورا ] جحودا للحق