لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قُل لَّئِنِ ٱجۡتَمَعَتِ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَىٰٓ أَن يَأۡتُواْ بِمِثۡلِ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لَا يَأۡتُونَ بِمِثۡلِهِۦ وَلَوۡ كَانَ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضٖ ظَهِيرٗا} (88)

سائر الأنبياء معجزاتُهم باقيةٌ حُكْماً ، ونبيُّنا - صلى الله عليه وسلم - معجزته باقيةٌ عيناً ، وهي القرآن الذي نتلوه ، والذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا مِنْ خَلْفِه .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قُل لَّئِنِ ٱجۡتَمَعَتِ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَىٰٓ أَن يَأۡتُواْ بِمِثۡلِ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لَا يَأۡتُونَ بِمِثۡلِهِۦ وَلَوۡ كَانَ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضٖ ظَهِيرٗا} (88)

قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا

[ قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن ] في الفصاحة والبلاغة [ لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ] معينا نزل ردا لقولهم لو نشاء لقلنا مثل هذا