لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَأَصَابَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ} (34)

القوم ينتظرون مجيءَ المَلَكِ لأنهم لم يعرفوه ولم يعتقدوا كونَه . ولكن لمَّا كانوا يستعجلون معتقدين أن الرسلَ غيرُ صادقين ، ولمَّا سلكوا مسلكَ أضرابهم من المتقدمين- عوملوا بمثل ما لَقِي أسلافُهم ، وما كان ذلك من الله ظلماً ، لأنه يتصرف في مُلْكه من غير حُكْم حاكم عليه .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَأَصَابَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ} (34)

شرح الكلمات :

{ وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون } : أي نزل بهم العذاب وأحاط بهم وقد كانوا به يستهزئون .

المعنى :

/د26

/د33

{ فأصابهم سيئات } أي جزاء سيئات { ما عملوا } من الكفر والظلم { وحاق بهم } أي نزل بهم وأحاط بهم { ما كانوا يستهزئون } إذ كانت رسلهم إذا خوفتهم من عذاب الله وسخروا منهم واستهزأوا بالعذاب واستخفوا به حتى نزل بهم والعياذ بالله تعالى .

الهداية :

- ما ينتظر المجرمون بإصرارهم على الظلم والشر والفساد إلا العذاب ، عاجلاً أو آجلاً فهو نازل بهم حتماً مقضياً أن لم يبادروا إلى التوبة الصادقة