لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَٱدۡخُلُوٓاْ أَبۡوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ فَلَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلۡمُتَكَبِّرِينَ} (29)

ثم يقولون لهم : { فَادْخُلُوا أَبْوَابَ . . . } : وكذلك الذين تقسو نفوسُهم بإعراضهم عن الطاعات إذا نزَلَتْ بهم الوفاةُ يأخذون في الجزع وفي التضرع ، ثم لا تطيبُ نفوسهم بأن يُقِرُّوا بتفاصيل أعمالهم عند الناس ، فيما يتعلق بإرضاء خصومهم لم أَخَلُّوا من معاملاتهم ، ثم الله يؤاخذهم بالكبير والصغير ، والنقير والقطمير ، ثم يبقون أبداً في وبال ما أحقبوه ، لأن شؤم ذلك يلحقَهم في أُخراهم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَٱدۡخُلُوٓاْ أَبۡوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ فَلَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلۡمُتَكَبِّرِينَ} (29)

شرح الكلمات :

{ فلبئس مثوى المتكبرين } : مثوى المتكبرين : أي قبح منزل المتكبرين في جهنم مثلاُ .

المعنى :

/د26

ويقال لهم أيضاً { فادخلوا أبواب جهنم } أي أبواب طبقاتها { خالدين فيها فلبئس } جهنم { مثوى } أي مقاماُ ومنزلاً { للمتكبرين } عن عبادة الله وحده .