لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ ظَالِمِيٓ أَنفُسِهِمۡۖ فَأَلۡقَوُاْ ٱلسَّلَمَ مَا كُنَّا نَعۡمَلُ مِن سُوٓءِۭۚ بَلَىٰٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ} (28)

{ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ } : بارتكاب المعاصي وهم الكفار .

{ فَأَلْقُوا السَّلَمَ } : انقادوا واستسلموا لحكم الله .

{ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ } : جحدوا وأنكروا ما عملوا من المخالفات .

{ بَلَى إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } : هكذا قالت لهم الملائكة

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ ظَالِمِيٓ أَنفُسِهِمۡۖ فَأَلۡقَوُاْ ٱلسَّلَمَ مَا كُنَّا نَعۡمَلُ مِن سُوٓءِۭۚ بَلَىٰٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ} (28)

شرح الكلمات :

{ ظالمي أنفسهم } : بالشرك والمعاصي .

{ فألقوا السلم } : أي استسلموا وانقادوا .

المعنى :

/د26

وقوله تعالى : { الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم } بالشرك والمعاصي ومن جملة المعاصي ترك الهجرة والبقاء بين ظهراني الكافرين والفساق المجرمين حيث لا يتمكن المؤمن من عبادة الله تعالى بترك المعاصي والقيام بالعبادات . وقوله { فألقوا السلم } أي عند معاينتهم ملك الموت وأعوانه أي استسلموا وانقادوا وحاولوا الاعتذار بالكذب وقالوا { ما كنا نعمل من سوء } فترد عليهم الملائكة قائلين : { بلى } أي كنتم تعملون السوء { أن الله عليم بما كنتم تعملون } .

الهداية :

- بيان استسلام الظلمة عند الموت وانهزامهم وكذبهم .