لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قَالَ هَلۡ يَسۡمَعُونَكُمۡ إِذۡ تَدۡعُونَ} (72)

وطالَبَهُم بالحجة على ما عابَهم به وقال لِمَ تعبدون ما لا يَسْمَعُ ولا يُبْصِرُ ؛ ولا ينفع ولا يَضُرُّ ، ولا يُحِسُّ ولا يَشْعُر ؟

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ هَلۡ يَسۡمَعُونَكُمۡ إِذۡ تَدۡعُونَ} (72)

المعنى :

ولما سمع جوابهم وقد صدقوا به قال لهم { هل يسمعونكم إذ تدعون } أي إذ تدعونها .

/ذ82