لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَ} (72)

روحُ آدم - وإنْ كانت مخلوقة - فَلَها شَرَفٌ على الأرواح لإفرادها بالذكر ، فلمَّا سوَّى خَلْقَ آدم ، ورَكَّبَ فيه الروح جلَّلَه بأنوار التخصيص ، فوقعَتْ هيبته على الملائكة ، فسجدوا لأمره ، وظهرَتْ لإبليسَ شقاوتهُ ، ووقع - بامتناعه - في اللعنة .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَ} (72)

{ ونفخت فيه من روحي } : أفضت عيه ما به الحياة من الروح التي هي من أمري .

{ فقعوا له ساجدين } : تحية له وتكريما .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَ} (72)

فإذا سوَّيت جسده وخلقه ونفخت فيه الروح ، فدبت فيه الحياة ، فاسجدوا له سجود تحية وإكرام ، لا سجود عبادة وتعظيم ؛ فالعبادة لا تكون إلا لله وحده . وقد حرَّم الله في شريعة الإسلام السجود للتحية .