لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَبۡتَغِي حَكَمٗا وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡكِتَٰبَ مُفَصَّلٗاۚ وَٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡلَمُونَ أَنَّهُۥ مُنَزَّلٞ مِّن رَّبِّكَ بِٱلۡحَقِّۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ} (114)

قلْ لهم أترون أني - بعد ظهور البيان ووضوح البرهان - أَذَرُ اليقين ، وأوثر التخمين وأفارق الحقَّ ، وأقارن الحظ ؟ إن هذا محال من الظن .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَبۡتَغِي حَكَمٗا وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡكِتَٰبَ مُفَصَّلٗاۚ وَٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡلَمُونَ أَنَّهُۥ مُنَزَّلٞ مِّن رَّبِّكَ بِٱلۡحَقِّۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ} (114)

{ فلا تكونن من الممترين }أي من الشاكين في أن أهل الكتاب يعلمون أن القرآن منزل من عند ربك بالحق . وقيل : الخطاب لكل من يتأتى منه الامتراء . أو للرسول صلى الله عليه وسلم و المقصود أمته .