لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعۡيُهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُمۡ يَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ يُحۡسِنُونَ صُنۡعًا} (104)

ضلَّ سعيُهم لأنهم عَمِلُوا لغيرِ اللَّهِ . وما كان لغيرِ الله فلا ينفع .

ويقال الذين ضلَّ سعيُهم هم الذين قَرَنُوا أعمالَهم بالرياء ، ووصفوا أحوالَهم بالإعجاب ، وأبطلوا إحسانهم بالملاحظات أو بالمَنِّ .

ويقال هم الذين يُلاحِظُون أعمالهم وما مِنْهُم بعينِ الاستكثار .

قوله جلّ ذكره : { وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً } .

لم يكونوا أصحاب التحقيق ، فعَمِلوا من غير عِلْمٍ ، ولم يكونوا على وثيقة .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعۡيُهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُمۡ يَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ يُحۡسِنُونَ صُنۡعًا} (104)

{ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً ( 104 ) }

إنهم الذين ضلَّ عملهم في الحياة الدنيا -وهم مشركو قومك وغيرهم ممن ضلَّ سواء السبيل ، فلم يكن على هدى ولا صواب- وهم يظنون أنهم محسنون في أعمالهم .