لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{أَفَحَسِبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَن يَتَّخِذُواْ عِبَادِي مِن دُونِيٓ أَوۡلِيَآءَۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ نُزُلٗا} (102)

أي توهموا أنه ينفعهم ما فعلوه حسب ظنهم ، واعتقدوا في أصنامهم استحقاقَ التعظيم ، وكانوا يقولون : { مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيَقْرِبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى } [ الزمر :3 ] ، { وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً } [ الكهف :104 ] وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{أَفَحَسِبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَن يَتَّخِذُواْ عِبَادِي مِن دُونِيٓ أَوۡلِيَآءَۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ نُزُلٗا} (102)

{ أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلاً ( 102 ) }

أفظن الذين كفروا بي أن يتخذوا عبادي آلهة من غيري ؛ ليكونوا أولياء لهم ؟ إنا أعتدنا نار جهنم للكافرين منزلا .