لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعۡيُهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُمۡ يَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ يُحۡسِنُونَ صُنۡعًا} (104)

ضلَّ سعيُهم لأنهم عَمِلُوا لغيرِ اللَّهِ . وما كان لغيرِ الله فلا ينفع .

ويقال الذين ضلَّ سعيُهم هم الذين قَرَنُوا أعمالَهم بالرياء ، ووصفوا أحوالَهم بالإعجاب ، وأبطلوا إحسانهم بالملاحظات أو بالمَنِّ .

ويقال هم الذين يُلاحِظُون أعمالهم وما مِنْهُم بعينِ الاستكثار .

قوله جلّ ذكره : { وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً } .

لم يكونوا أصحاب التحقيق ، فعَمِلوا من غير عِلْمٍ ، ولم يكونوا على وثيقة .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعۡيُهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُمۡ يَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ يُحۡسِنُونَ صُنۡعًا} (104)

الذي بطل عملهم في الحياة الدنيا ، وهم يعتقدون أنهم يحسنون بعملهم صنعا ! إنهم عملوا بغير ما أمرهم الله به ، وظنوا أنهم بفعلهم هذا مطيعون له ، وقد ذهب سعيهم هباء فلم يجدِهم شيئا .