لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قَالَ فَمَا خَطۡبُكَ يَٰسَٰمِرِيُّ} (95)

سأل موسى كلَّ واحدٍ منهم بنوعٍ آخر ، وإن معاتبته مع قومه ، ومطالبته لأخيه ، وتَغَيُّرَه في نَفْسِه ، واستيلاَءَ الغضب عليه - لم يغيِّرْ التقدير ، ولم يُؤَخِّرْ المحكوم .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ فَمَا خَطۡبُكَ يَٰسَٰمِرِيُّ} (95)

فما خطبك : فما شأنك .

وبعد أن انتهى موسى من سماع أقوال قومه وإسنادهم الفساد إلى السامري ، ومن سماع اعتذار هارون ، التفت إلى السامري ووجه الخطاب اليه :

{ قَالَ : فَمَا خَطْبُكَ ياسامري } .

ما هذا الأمر الخطيب الذي أتيتَ ، وأفسدتَ به بني اسرائيل ؟