لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمۡ سُجَّدٗا وَقِيَٰمٗا} (64)

يبيتون لربهم ساجدين ، ويصبحون واجدين ؛ فَوَجْدُ صباحهم ثمراتُ سجودِ أرواحهم ، كذا في الخبر : " مَنْ كَثُرَتْ صلاتُه بالليل حَسُنَ وجهه بالنهار " أي عَظُم ماءُ وجهه عند الله ، وأحسنُ الأشياء ظاهِرٌ بالسجود مُحَسَّنٌ وباطنٌ بالوجود مُزَيَّنٌ .

ويقال متصفين بالسجود قياماً بآداب الوجود .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمۡ سُجَّدٗا وَقِيَٰمٗا} (64)

- والذين يبيتون لربهم سجَّداً وقياماً . والذين يصلّون في الليل ، لأن العبادة في الليل أبعد عن الرياء . قال ابن عباس : من صلى ركعتين أو أكثر بعد العشاء فقد بات لله ساجدا . وليست العبادة بالكثرة ، ولكنها بالإخلاص والخشوع والنية الصافية .