لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَنفَقُواْ لَمۡ يُسۡرِفُواْ وَلَمۡ يَقۡتُرُواْ وَكَانَ بَيۡنَ ذَٰلِكَ قَوَامٗا} (67)

الإسرافُ أن تنفق في الهوى وفي نصيب النّفْس ، فأمّا ما كان لله فليس فيه إسراف ، والإقتارُ ما كان ادخاراً عن الله . فأمَّا التضييقُ على النَّفْس منعاً لها عن اتباع الشهوات ولتتعودَ الاجتراء باليسير فليس بالاقتار المذموم .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَنفَقُواْ لَمۡ يُسۡرِفُواْ وَلَمۡ يَقۡتُرُواْ وَكَانَ بَيۡنَ ذَٰلِكَ قَوَامٗا} (67)

لم يسرفوا : لم يجاوزوا الحدود في النفقة .

ولم يقتُروا : لم يضيّقوا على عيالهم بالبخل والشح .

قَواما : وسطاً مَتابعاً : مرجعا حسنا .

- والذين إذا أنفقوا لم يُسرِفوا ولم يَقْتُروا . . . . ومن صفاتهم العالية الاعتدال في إنفاقهم المال ، فهم ليسوا بالمبذرين في إنفاقهم ، ولا ببخلاء على أنفسهم وأهليهم ، وهم أجواد في مصالح الناس والوطن وعمل الخير .