لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ} (37)

قوله جل ذكره : { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ } .

الإشارة فيها إلى أن العبدَ لا يُعلِّقُ قلبه إلا بالله ؛ لأنّ ما يسوءهم ليس زواله إِلا بالله ، وما يسرُّهم ليس وجودُه إِلا من الله ، فالبسطُ الذي يسرّهم ويؤنسهم منه وجوده ، والقبض الذي يسوءهم ويوحشهم منه حصولُه ، فالواجبُ لزوم عَقْوَةِ الأسرار ، وقطعُ الأفكار عن الأغيار .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ} (37)

يَقدر : يضيق .

وهذا إنكار من الله على هؤلاء الناس لما يلحقهم من اليأس والقنوط . . . . ألم يشاهِدوا ويعلموا أن كل شيء بيدِ الله ؛ يوسع الرزق على من يشاء ، ويضيقه على من يشاء بحسب ما تقتضيه حكمته ! !