لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبۡغِۚ فَٱرۡتَدَّا عَلَىٰٓ ءَاثَارِهِمَا قَصَصٗا} (64)

ثم قال : { ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ } : يعني دخول السمك الماء وكان مشوياً ؛ فصار ذلك معجزة له ، فلما انتهينا إلى الموضع الذي دخل السمك فيه الماء لَقِيَا الخضر .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبۡغِۚ فَٱرۡتَدَّا عَلَىٰٓ ءَاثَارِهِمَا قَصَصٗا} (64)

{ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ ْ } أي : نطلب { فَارْتَدَّا ْ } أي : رجعا { عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا ْ } أي رجعا يقصان أثرهما إلى المكان الذي نسيا فيه الحوت فلما وصلا إليه ، وجدا عبدا من عبادنا ، وهو الخضر ، وكان عبدا صالحا ، لا نبيا على الصحيح .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبۡغِۚ فَٱرۡتَدَّا عَلَىٰٓ ءَاثَارِهِمَا قَصَصٗا} (64)

قال ذلك ما كنا نبغ فارتدا على آثارهما قصصا

[ قال ] موسى [ ذلك ] أي فقدنا الحوت [ ما ] أي الذي [ كنا نبغ ] نطلبه فإنه علامة لنا على وجود من نطلبه [ فارتدا ] رجعا [ على آثارهما ] يقصانها [ قصصا ] فأتيا الصخرة