لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يَرِثُونَ ٱلۡفِرۡدَوۡسَ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ} (11)

الإرث على حسب النَّسب ، وفي استحقاق الفردوسِ بوصف الإرثِ لِنَسَبِ الإيمان في الأصل ، ثم الطاعات في الفضل .

وكما في استحقاق الإرث تفاوتٌ في مقدار السهمان : بالفرض أو بالتعصيب - فكذلك في الطاعات ؛ فمنهم مَنْ هم في الفردوس بنفوسهم ، وفي الأحوال اللطيفة بقلوبهم ، ثم هم خالدون بنفوسهم وقلوبهم جميعاً لا يبرحون عن منال نفوسهم ولا ( . . . ) عن حالات قلوبهم .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يَرِثُونَ ٱلۡفِرۡدَوۡسَ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ} (11)

أو المراد بذلك جميع الجنة ، ليدخل بذلك عموم المؤمنين ، على درجاتهم و  مراتبهم كل بحسب حاله ، { هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } لا يظعنون عنها ، ولا يبغون عنها حولا لاشتمالها على أكمل النعيم وأفضله وأتمه ، من غير مكدر ولا منغص .