لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{مَّلۡعُونِينَۖ أَيۡنَمَا ثُقِفُوٓاْ أُخِذُواْ وَقُتِّلُواْ تَقۡتِيلٗا} (61)

قوله جل ذكره : { لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا } .

إنهم إِلَمْ يمتنعوا عن الإرجاف وأمثال ذلك لأجرينا معهم سُنَّتَنا في التدمير على مَنْ سَلَف من الكفار .

ثم ذَكَرَ مسألة القوم عن قيام الساعة وتكذيبهم ذلك ؛ ثم استعجالهم قيامَها من غير استعدادٍ لها ، ثم أخبر بصعوبة العقوبة التي علم أنه يُعَذِّبهم بها ، وما يقع عليهم من الندامة على ما فَرَّطوا .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{مَّلۡعُونِينَۖ أَيۡنَمَا ثُقِفُوٓاْ أُخِذُواْ وَقُتِّلُواْ تَقۡتِيلٗا} (61)

{ ملعونين أين ما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا } .

المفردات :

ملعونين : مطرودين من رحمة الله .

ثقفوا : وجدوا .

أخذوا : أسروا .

التفسير :

مبغضين مطرودين من رحمة الله أينما وجدوا لأنهم ينشرون الفتن فأينما وجدتهم أخذتهم وعاقبتهم فقتلتهم تقتيلا جزاء خيانتهم زجرا وتشريعا لمن خلفهم .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{مَّلۡعُونِينَۖ أَيۡنَمَا ثُقِفُوٓاْ أُخِذُواْ وَقُتِّلُواْ تَقۡتِيلٗا} (61)

{ مّلعونين } منصوب على الحال من واو { لا يُجَاوِرُونَكَ } {[1]} يعن مطرودين منفيين .

قوله : { مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلاً } أي حيثما وجدوا من الأرض أو أدركوا أُخذوا وقُتلوا تقتيلا بكفرهم وإيذائهم المسلمين . وقيل : هذا دعاء عليهم وهو أن يؤخذوا ويُقتلوا تقتيلا .


[1]:مختار الصحاح للرازي ص 461.