لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَجَدتُّهَا وَقَوۡمَهَا يَسۡجُدُونَ لِلشَّمۡسِ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَصَدَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ فَهُمۡ لَا يَهۡتَدُونَ} (24)

فلما قال : { وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لاَ يَهْتَدُونَ }

فعند ذلك غَاظَ هذا سليمانَ ، وغَضِبَ في الله ، و :

{ قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ }

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَجَدتُّهَا وَقَوۡمَهَا يَسۡجُدُونَ لِلشَّمۡسِ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَصَدَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ فَهُمۡ لَا يَهۡتَدُونَ} (24)

المفردات :

عن السبيل : عن سبيل الحق والصواب .

التفسير :

24-{ وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون }

وجدت هذه الملكة وقومها يعبدون الشمس من دون الله ، ويسجدون لها سجود عبادة وتعظيم ، وقد زين لهم الشيطان قبيح أعمالهم ، فرأوه حسنا ، وصدهم الشيطان عن الطريق الحق ، والسبيل الواضح ، وهو عبادة الله تعالى ، فهم لا يهتدون إلى الهدى ، ولا يرغبون في الإيمان بالله .

/خ26