في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ} (4)

( إلى الله مرجعكم ) .

وإن كان المرجع إلى الله في الدنيا والآخرة وفي كل لحظة وفي كل حالة . ولكن جرى التعبير القرآني على أن المرجع هو الرجعة بعد الحياة الدنيا . .

( وهو على كل شيء قدير ) . .

وهذه كذلك تقوي هذا المعنى ، لأن التلويح بالقدرة على كل شيء ، مناسب للبعث الذي كانوا يستبعدونه ويستصعبونه !

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ} (4)

قوله : { إلى الله مرجعكم وهو على كل شيء قدير } إن مصيركم إلى الله ؛ إذ تموتمون ثم تبعثون من قبروكم ، ثم تحشرون لتناقشوا الحساب . وليس شيء من ذلك بعزيز على الله ؛ فهو سبحانه قادر على إحيائكم بعد الموت لعاقبكم في أخراكم{[2051]} .


[2051]:البيان لابن الأنباري جـ 2 ص 8.