المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز لابن عطية - ابن عطية  
{إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ} (4)

وقوله تعالى : { إلى الله مرجعكم } توعد ، وهو يؤيد أن «اليوم الكبير » يوم القيامة لأنه توعد به ، ثم ذكر الطريق إليه من الرجوع إلى الله ، والمعنى إلى عقاب الله وجزائه لكم رجوعكم وهو القادر الذي لا يضره شيء ولا يجير عليه مجير ولا تنفع من قضائه واقية . وقوله : { على كل شيء } عموم والشيء في اللغة الموجود وما يتحقق أنه يوجد كزلزلة الساعة وغيرها التي هي أشياء .