فتح البيان في مقاصد القرآن للقنوجي - صديق حسن خان  
{إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ} (4)

ثم بين سبحانه عذاب اليوم الكبير بقوله { إلى الله مرجعكم } أي رجوعكم إليه بالموت ثم البعث ثم الجزاء لا إلى غيره .

{ وهو على كل شيء قدير } ومن ذلك عذابكم على عدم الامتثال وهذه الجملة مقررة لما قبلها .