في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ} (141)

69

فاقترعوا على من يلقونه من السفينة . فخرج سهم يونس - وكان معروفاً عندهم بالصلاح . ولكن سهمه خرج بشكل أكيد فألقوه في البحر . أو ألقى هو نفسه .

 
أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ} (141)

{ فساهم } فقارع أهله . { فكان من المدحضين } فصار من المغلوبين بالقرعة ، وأصله المزلق عن مقام الظفر . روي أنه لما وعد قومه بالعذاب خرج من بينهم قبل أن يأمره الله ، فركب السفينة فوقفت فقالوا : ها هنا عبد آبق فاقترعوا فخرجت القرعة عليه ، فقال أنا الآبق ورمى بنفسه في الماء .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ} (141)

قوله تعالى : { فساهم } فقارع ، والمساهمة : إلقاء السهام على جهة القرعة ، { فكان من المدحضين } أي المقروعين .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ} (141)

قوله : { فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ } { فَسَاهَمَ } من السهام ، أي قارع { فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ } أي المغلوبين ، أو المقروعين . وذلك أن السفينة قد تلعَّبت بها الأمواج من كل جانب حتى أشرف من فيها على الغرق فقارعوا فيما بينهم ليلقوا في البحر من تقع عليه القرعة كي تخف السفينة فوقعت القرعة على نبي الله يونس عليه الصلاة والسلام ثلاث مرات ، وهم يضنُّون به أن يُلقى من بينهم ، فتجرد من ثيابه ليلقي نفسه في البحر ،