في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{لَّقَدۡ جِئۡتُمۡ شَيۡـًٔا إِدّٗا} (89)

حتى تنطلق كلمة التفظيع والتبشيع : ( لقد جئتم شيئا إدا )

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{لَّقَدۡ جِئۡتُمۡ شَيۡـًٔا إِدّٗا} (89)

ثم استأنف الالتفات إلى خطابهم بأشد الإنكار ، إيماء إلى تناهي الغضب فقال : { لقد } أي وعزتي ! لقد { جئتم شيئاً إدّاً * } أي عظيماً ثقيلاً منكراً{[48758]} ؛


[48758]:من ظ ومد وفي الأصل: منيرا.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{لَّقَدۡ جِئۡتُمۡ شَيۡـًٔا إِدّٗا} (89)

قوله : { تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا } ( يتفطرن ) ، من التفطر وهو التشقق . والفطر ، بفتح الفاء وهو الشق وجمعه فطور{[2937]} . على أن هذه الجملة مستأنفة لتبين فظاعة الإشراك على هذه الصورة حتى لتكاد السماوات تتشقق فرقا من عظمة الله . وكذا الأرض تكاد تنشق ؛ أي تتصدع أو يأتي عليها الخسف غضبا من هول هذه الكلمة وفظاعة نكرها . وكذا الجبال تكاد تخرّ فتسقط وتتهدم لهول هذا الإفراط في الظلم . وهدا ، مصدر في موضع الحال . أي مهدودة وقيل : مفعول من أجله أي ؛ لأنها تهد{[2938]} .


[2937]:- القاموس المحيط ص 587.
[2938]:- الدر المصون جـ 7 ص 647.