في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَنَسُوقُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرۡدٗا} (86)

وأما المجرمون فمسوقون إلى جهنم وردا كما تساق القطعان . ( ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا ) .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَنَسُوقُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرۡدٗا} (86)

ولما ذكر ما يدل على كرامة أوليائه ، أتبعه ما يدل على إهانة أعدائه فقال : { ونسوق المجرمين } {[48744]}أي بالكفر وغيره من المعصية{[48745]} ، كالبهائم سوقاً عنيفاً مزعجاً حثيثاً { إلى جهنم } {[48746]}بسطوة المنتقم الجبار{[48747]} { ورداً * } أي عطاشاً


[48744]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[48745]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[48746]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[48747]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَنَسُوقُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرۡدٗا} (86)

قوله : { لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمان عهدا } جملة ( لا يملكون ) في محل نصب على الحال . وقيل مستأنفة سيقت للإخبار بذلك{[2934]} . وضمير الجمع يعم المتقين والمجرمين ؛ أي سائر العباد . وقيل : للمتقين . وقيل للمجرمين من أهل الإيمان وأهل الكفر . والمعنى : أن العباد لا يملكون أن يشفعوا لغيرهم إلا من كان منهم مستأهلا أن يشفع ، وهذا هو المراد بالعهد . وفسره ابن عباس بشهادة لا إله إلا الله مع الإذعان لله بالخضوع والطاعة والاستسلام لأمره سبحانه . وقيل : المراد بالعهد الأمر والإذن . وعلى هذا لا يشفع إلا من كان مأمورا بالشفاعة مأذونا فيها{[2935]} .


[2934]:- الدر المصون جـ7 ص 643.
[2935]:- روح المعاني جـ16 ص 137، 138 وتفسير النسفي جـ3 ص 46.