في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{قُلِ ٱللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنۡهَا وَمِن كُلِّ كَرۡبٖ ثُمَّ أَنتُمۡ تُشۡرِكُونَ} (64)

56

والله - سبحانه - يقول لرسوله [ ص ] ليذكرهم بحقيقة الأمر :

( قل : الله ينجيكم منها ومن كل كرب ) . فليس هنالك غيره يستجيب ، ويقدر على دفع الكروب . .

ثم ليذكرهم بتصرفهم المنكر العجيب :

( ثم أنتم تشركون ) . .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قُلِ ٱللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنۡهَا وَمِن كُلِّ كَرۡبٖ ثُمَّ أَنتُمۡ تُشۡرِكُونَ} (64)

شرح الكلمات :

{ ينجيكم } : يخلصكم مما تخافون .

{ كرب } : الكرب : الشدّة الموجبة للحزن وألم الجسم والنفس .

{ تشركون } : أي به تعالى بدعائهم أصنامهم وتقربهم إليها بالذبائح .

المعنى :

وفي الآية الثانية ( 64 ) يأمر الله تعالى رسوله أن يقول لهم جواباً لقوله من ينجيكم : { الله ينجيكم منها } أي من تلك الحالة التي اضطربت لها نفوسكم وخشيتم فيها الهلاك وينجيكم أيضاً من كل كرب ، ثم مع هذا يا للعجب أنتم تشركون به تعالى أصنامكم .

الهداية

من الهداية :

- لا منجى من الشدائد ولا منقذ من الكروب إلا الله سبحانه وتعالى .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قُلِ ٱللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنۡهَا وَمِن كُلِّ كَرۡبٖ ثُمَّ أَنتُمۡ تُشۡرِكُونَ} (64)

{ قل الله ينجيكم منها } الآية أعلم الله سبحانه أن الله الذي دعوه هو

65 67 ينجيهم ثم هم يشركون معه الأصنام التي قد علموا أنها من صنعتهم وأنها لا تضر ولا تنفع والكرب أشد الغم