في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَمَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ} (186)

وإلا أن يستنكروا رسالته . فهو بشر مثلهم ، وما هكذا - في زعمهم - يكون الرسول . ويرمونه بالكذب فيما يقول :

( وما أنت إلا بشر مثلنا . وإن نظنك لمن الكاذبين ) .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَمَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ} (186)

شرح الكلمات :

{ وإن نظنك لمن الكاذبين } : أي وما نحبسك إلا واحداً من الكاذبين .

المعنى :

كما أنك بشر مثلنا تأكل الطعام وتشرب الشراب فما أنت بملك من الملائكة حتى نطيعك . { وإن نظنك } أي وما نظنك إلا من الكاذبين من الناس

الهداية

من الهداية :

- دعوة الرسل واحدة وأسلوبهم يكاد يكون واحداً : الأمر بتقوى الله وطاعة رسوله .

- سنة تعلل الناس بأن الرسول لا ينبغي أن يكون بشراً فلذا هم لا يؤمنون .