في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ} (2)

ويثني بالاستفهام المعهود في التعبير القرآني : ( وما أدراك ما الطارق ? ) . . وكأنه أمر وراء الإدراك والعلم .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ} (2)

وزاد النجم المقسم به تفخيما قوله { وما أدراك ما الطارق } أي أيّ شيء أعلمك ما هو ؟ ثم فسره بقوله : { النجم الثاقب }

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ} (2)

استفهام للتفخيم والتعظيم . ما الذي أعلمكَ يا محمد ما حقيقةُ هذه النجوم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ} (2)

المعنى :

{ وما أدراك ما الطارق } ثم بيّنه بقوله{ النجم الثاقب }

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ} (2)

{ والسماء والطارق } يعني النجوم كلها لأن طلوعها بالليل وكل ما أتى ليلا فهو طارق وقد فسر الله تعالى ذلك بقوله { النجم الثاقب } المضيء النير