في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{فَذَرۡهُمۡ فِي غَمۡرَتِهِمۡ حَتَّىٰ حِينٍ} (54)

53

وحين يرسم لهم هذه الصورة يتوجه بالخطاب إلى الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] :

( فذرهم في غمرتهم حتى حين ) . .

ذرهم في هذه الغمرة غافلين مشغولين بما هم فيه ، حتى يفجأهم المصير حين يجيء موعده المحتوم .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَذَرۡهُمۡ فِي غَمۡرَتِهِمۡ حَتَّىٰ حِينٍ} (54)

{ فذرهم } الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ؛ أي اترك كفار مكة{ في غمرتهم } أي جهالتهم وضلالتهم . والغمرة في الأصل : الماء الذي يغمر القامة ويسترها ، ثم استعير لما ذكر .