في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمۡ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٖۖ ذَٰلِكَ وَعۡدٌ غَيۡرُ مَكۡذُوبٖ} (65)

50

( فعقروها . . فقال : تمتعوا في داركم ثلاثة أيام . ذلك وعد غير مكذوب ) . .

ودل عقرهم للناقة ، أي ضربهم لها بالسيف في قوائمها وقتلها على هذا النحو . دل على فساد قلوبهم واستهتارهم . والسياق هنا لا يطيل بين إعطائهم الناقة وعقرهم إياها ، لأنها لم تحدث في نفوسهم تجاه الدعوة تغييرا يذكر . ثم ليتابع السياق عجلة العذاب . فهو يعبر هنا بفاء التعقيب في كل الخطوات :

( فعقروها . فقال : تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ) . .

فهي آخر ما بقى لكم من متاع هذه الدنيا ومن أيام هذه الحياة :

( ذلك وعد غير مكذوب ) . .

فهو وعد صادق لن يحيد . .

/خ68

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمۡ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٖۖ ذَٰلِكَ وَعۡدٌ غَيۡرُ مَكۡذُوبٖ} (65)

فعقروها : قطعوا قوائمها ثم بعد ذلك ينحرونها .

في داركم : في بلدكم .

فعقروها . . . فقال لهم صالح : استمتعوا بحياتكم في بلدِكم ثلاثة أيام ، ثم بعدَ ذلك يأتيكم عذابُ الله . هذا وعد من الله الذي لا يخلف وعده .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمۡ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٖۖ ذَٰلِكَ وَعۡدٌ غَيۡرُ مَكۡذُوبٖ} (65)

شرح الكلمات :

{ فعقروها } : أي قتلوها بالعقر الذي هو قطع قوائمها بالسيف .

{ تمتعوا في دياركم } : أي ابقوا في دياركم تأكلون وتشربون وتتمتعون في الحياة ثلاثة أيام .

{ وعد غير مكذوب } : أي صادق لم أكذبكم فيه ولم يكذبني ربي الذي وعدكم به .

المعنى :

فكذبوه فعقروها فلما رأى ذاك قال لهم بأمر الله { تمتعوا في داركم ثلاثة أيام } أي عِيشوا فيها . { ذلك وعد غير مكذوب } أي ذلك الوعد وعد صادق غير مكذوب فيه . هذا ما دلت عليه الآيتان ( 64 - 65 ) .

الهداية

من الهداية :

- إعطاء الله تعالى الآيات للمطالبين بها لا يستلزم الإِيمان بها .

- آية صالح عليه السلام من أعظم الآيات ولم يؤمن عليها قومه .