في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبۡغِۚ فَٱرۡتَدَّا عَلَىٰٓ ءَاثَارِهِمَا قَصَصٗا} (64)

وأدرك موسى أنه جاوز الموعد الذي حدده ربه له للقاء عبده الصالح . وأنه هنالك عند الصخرة ثم عاد على أثره هو وفتاه فوجداه :

( قال : ذلك ما كنا نبغ . فارتدا على آثارهما قصصا ) .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبۡغِۚ فَٱرۡتَدَّا عَلَىٰٓ ءَاثَارِهِمَا قَصَصٗا} (64)

ذلك ما كنا نبغي : ذلك ما كنا نريد .

فارتدا على آثارهما قصصا : رجعا في نفس الطريق التي جاءوا منها .

الحوت : السمكة الكبيرة .

فقال له موسى : إن هذا الذي حدث هو ما أريده لحكمة أرادها الله . فرجعا في الطريق الذي جاءا فيه يتتبعان أثرهما حتى أتيا الصخرة .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبۡغِۚ فَٱرۡتَدَّا عَلَىٰٓ ءَاثَارِهِمَا قَصَصٗا} (64)

شرح الكلمات :

{ قصصاً } : أي يتتبعان آثار أقدامهما .

المعنى :

فأجابه موسى بما قص تعالى : { قال ذلك ما كنا نبغ } وذلك لأن الله تعالى جعل لموسى فقدان الحوت علامة على مكان الخضر الذي يوجد فيه { فارتدا } أي رجعا { على آثارهما قصصاً } أي يتتبعان آثار أقدامهما .

الهداية :

- مراجعة الصواب بعد الخطأ خير من التمادي على الخطأ { فارتدا على آثارهما قصصا } ؟