في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{ثُمَّ صَدَقۡنَٰهُمُ ٱلۡوَعۡدَ فَأَنجَيۡنَٰهُمۡ وَمَن نَّشَآءُ وَأَهۡلَكۡنَا ٱلۡمُسۡرِفِينَ} (9)

تلك سنة الله في اختيار الرسل . ومثلها سنته في إنجائهم ومن معهم ، وإهلاك المسرفين الظالمين المكذبين :

( ثم صدقناهم الوعد ، فأنجيناهم ومن نشاء ، وأهلكنا المسرفين ) . .

فهي كذلك سنة جارية كسنة اختيارهم . وقد وعدهم الله النجاة هم والمؤمنون معهم إيمانا حقيقيا يصدقه العمل ؛ فصدقهم وعده ، وأهلك ، الذين كانوا يسرفون عليهم ، ويتجاوزون الحد معهم .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ثُمَّ صَدَقۡنَٰهُمُ ٱلۡوَعۡدَ فَأَنجَيۡنَٰهُمۡ وَمَن نَّشَآءُ وَأَهۡلَكۡنَا ٱلۡمُسۡرِفِينَ} (9)

{ ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الوعد فَأَنجَيْنَاهُمْ وَمَن نَّشَآءُ وَأَهْلَكْنَا المسرفين } : إنا أرسلنا رسلاً من البشر وصدّقناهم وعدَنا فنصرناهم على المكذّبين ، وأنجيناهم ومن آمن معهم ، وأهلكنا الذين أسرفوا على أنفسهم في تكذيبهم برسالة أنبيائهم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{ثُمَّ صَدَقۡنَٰهُمُ ٱلۡوَعۡدَ فَأَنجَيۡنَٰهُمۡ وَمَن نَّشَآءُ وَأَهۡلَكۡنَا ٱلۡمُسۡرِفِينَ} (9)

شرح الكلمات :

{ الوعد } : أي الذي واعدناهم .

{ المسرفين } : أي في الظلم والشرك والمعاصي .

المعنى :

وقوله تعالى : { ثم صدقناهم } أي أولئك الرسل { الوعد } الذي وعدناهم وهو أنا إذا آتينا أقوامهم ما طالبوا به من المعجزات ثم كذبوا ولم يؤمنوا أهلكناهم { فأنجيناهم ومن نشاء } أي أنجينا رسلنا ومن آمن بهم واتبعهم ، وأهلكنا المكذبين المسرفين في الكفر والعناد والشرك والشر والباطل .

الهداية

من الهداية :

- ذم الإسراف في كل شيء وهو كالغلو في الشرك والظلم .