في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَوَهَبۡنَا لَهُم مِّن رَّحۡمَتِنَا وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ لِسَانَ صِدۡقٍ عَلِيّٗا} (50)

( ووهبنا لهم من رحمتنا )إبراهيم وإسحاق ويعقوب ونسلهم . . والرحمة تذكر هنا لأنها السمة البارزة في جو السورة ، ولأنها هبة الله التي تعوض إبراهيم عن أهله ودياره ، وتؤنسه في وحدته واعتزاله .

( وجعلنا لهم لسان صدق عليا ) . . فكانوا صادقين في دعوتهم ، مسموعي الكلمة في قومهم . يؤخذ قولهم بالطاعة وبالتبجيل .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَوَهَبۡنَا لَهُم مِّن رَّحۡمَتِنَا وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ لِسَانَ صِدۡقٍ عَلِيّٗا} (50)

وقوله : " وجعلنا لهم لسان صدق عليا " أي أثنينا عليهم ثناء حسنا ؛ لأن جميع الملل تحسن الثناء عليهم . واللسان يذكر ويؤنث ، وقد تقدم{[10864]} .


[10864]:راجع جـ 4 ص 121.
 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَوَهَبۡنَا لَهُم مِّن رَّحۡمَتِنَا وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ لِسَانَ صِدۡقٍ عَلِيّٗا} (50)

{ ووهبنا لهم } كلهم { من رحمتنا } {[48328]}أي شيئاً عظيماً جداً{[48329]} ، بالبركة في الأموال والأولاد وإجابة الدعاء ، واللطف في القضاء {[48330]}وغير ذلك من خيري الدنيا والآخرة{[48331]} { وجعلنا لهم } {[48332]}بما لنا من العظمة{[48333]} { لسان صدق عليّاً } {[48334]}أي ذكراً صادقاً رفيع القدر جداً{[48335]} يحمدون به ويثنى عليهم من جميع أهل{[48336]} الملل على كر الأعصار ، ومر الليل والنهار ، وعبر {[48337]}باللسان عما يوجد به{[48338]} ، وفي ذلك ترغيب في الهجرة ثانياً بعد ما رغب فيها بقصة أهل الكهف أولاً ، وأشار إليها بقوله في { سبحان }{ وقل رب أدخلني مدخل صدق }[ الإسراء : 80 ] الآية{[48339]} .


[48328]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[48329]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[48330]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[48331]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[48332]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[48333]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[48334]:زيد في ظ: أي لسانا.
[48335]:سقط من ظ.
[48336]:زيد من ظ ومد.
[48337]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[48338]:سقط ما بين الرقمين من ظ.