في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرٗا} (35)

( إنك كنت بنا بصيرا ) . . تعرف حالنا وتطلع على ضعفنا وقصورنا وتعلم حاجتنا إلى العون والتدبير . .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرٗا} (35)

" إنك كنت بنا بصيرا " قال الخطابي : البصير المبصر ، والبصير العالم بخفيات الأمور ، فالمعنى ، أي عالما بنا ، ومدركا لنا في صغرنا فأحسنت إلينا ، فأحسن إلينا كذلك يا رب .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرٗا} (35)

ثم علل طلبه لأخيه لأجل هذا الغرض بقوله : { إنك كنت بنا بصيراً* } قبل الإقامة في هذا الأمر في أنك جبلتنا على ما يلائم ذكرك وشكرك{[49123]} ، {[49124]}وأن التعاضد مما يصلحنا{[49125]} ، وكل ذلك تدريب لمن أنزل عليه الذكر على مثله وتذكير بنعمة تيسيره بلسانه ليزداد ذكراً وشكراً .


[49123]:من ظ ومد، وفي الأصل: شكرت.
[49124]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49125]:سقط ما بين الرقمين من ظ.