في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{قَالَ فَمَا خَطۡبُكُمۡ أَيُّهَا ٱلۡمُرۡسَلُونَ} (57)

49

وهنا - وقد اطمأن إبراهيم إلى الملائكة ، وثابت نفسه واطمأنت للبشرى - راح يستطلع سبب مجيئهم وغايته :

( قال : فما خطبكم أيها المرسلون ? )

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قَالَ فَمَا خَطۡبُكُمۡ أَيُّهَا ٱلۡمُرۡسَلُونَ} (57)

قال ما شأنكم ؟ وإلى أين قصدكم ؟

قالوا : أُرْسِلْنا لعذاب قوم لوط ، ولننجيَ أهله إلا امرأته لمشاركتها معهم في الفساد ، وكانت تدل على أضيافه ، فاستوجبت العقوبة .

فلمَّا وافى المرسلون من آل لوطٍ أنكرهم لأنه لم يجدهم على صورة البشر ، وتفرَّس فيهم على الجملة أنهم جاءوا لأمر عظيم ، قالوا : بل جئناك بما كان قومك يَشُكُّونَ فيه مِنْ تعذيبنا إياهم ، وآتيناك بالحق ، أي بالحكم الحق .