في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَإِنَّا عَلَىٰٓ أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمۡ لَقَٰدِرُونَ} (95)

53

والله قادر على أن يحقق ما وعد به الظالمين في حياة الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] :

( وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون ) . .

ولقد أراه بعض ما وعدهم في غزوة بدر . ثم في الفتح العظيم .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَإِنَّا عَلَىٰٓ أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمۡ لَقَٰدِرُونَ} (95)

93

95 - وَإِنَّا عَلَى أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ .

لو شئنا لأطلعناك أيها الرسول الكريم على العذاب الذي ينتظرهم ، وعلى الوقت الذي سيقع فيه عليهم لكن لحكمة إلهية أخفى الله ذلك ، إلى حين ، لعل بعض ذرياتهم يؤمن .

وسورة ( المؤمنون ) مكية ، والتوجه كان في مكة إلى الصبر والاحتمال ، ولذلك ستأتي آيات تحث على مقابلة السيئة بالحسنة ، وقد كشف الله لرسوله بعد ذلك عن عذاب الكافرين في غزوة بدر وفي فتح مكة .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَإِنَّا عَلَىٰٓ أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمۡ لَقَٰدِرُونَ} (95)

ولما أرشد التعبير بأداة الشك إلى أن التقدير : فإنا على العفو عنهم وعلى الإملاء لهم لقادرون ، عطف عليه قوله مؤكداً لما لهم من التكذيب المتضمن للطعن في القدرة وهم المقصودون بالتهديد : { وإنا } أي بما لنا من العظمة { على أن نريك } أي قبل موتك { ما نعدهم } من العذاب { لقادرون* }