في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحۡيِينِ} (81)

69

( والذي يميتني ثم يحيين ) . . فهو الإيمان بأن الله هو الذي يقضي الموت ، وهو الإيمان بالبعث والنشور في استسلام ورضى عميق .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحۡيِينِ} (81)

69

81- { والذي يميتني ثم يحيين } .

فهو الإله القادر الذي يهب الحياة للأحياء ، والذي يميتني عند نهاية عمري وانتهاء أجلي ، ثم يحييني يوم القيامة للبعث والحساب والجزاء ، وكل ذلك لا تقدر عليه أصنامكم .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحۡيِينِ} (81)

ولما كان الإنسان مطبوعاً على الاجتهاد في حفظ حياته وبقاء مهجته ، نسب فعل الموت إليه إعظاماً للقدرة فقال : { والذي يميتني } أي حساً وإن اجتهدت في دفع الموت ، ومعنى وإن اجتهدت في دفع الجهل .

ولما كان الإحياء حساً بالروح ومعنى بالهداية عظيماً ، أتى بأداة التراخي لذلك ولطول المكث في البرزخ فقال : { ثم يحيين } للمجازاة في الآخرة كما شفاني من المرض وإن وصلت إلى حد لا أرجى فيه ، ولم يأت هنا بما يدل على الحصر لأنه لا مدعي للإحياء والإماتة إلا ما ذكره سبحانه عن نمرود في سورة البقرة ، وأن إبراهيم عليه السلام أبهته ببيان عجزه في إظهار صورة من مكان من الأمكنة بلا شرط من روح ولا غيرها ، وإذا عجز عن ذلك كان عجزه عن إيجاد صورة أبين ، فكيف إذا انضم إلى ذلك إفادتها روحاً أو سلبها منها ، فعدّ ادعاؤه لذلك - مع القاطع المحسوس الذي أبهته - عدماً ، والله أعلم .