في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{قَدۡ كَانَتۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَكُنتُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡ تَنكِصُونَ} (66)

53

والتذكير بما كان منهم وهم في غمرتهم مستغرقون : ( قد كانت آياتي تتلى عليكم ، فكنتم على أعقابكم تنكصون )فتتراجعون على أعقابكم كأن ما يتلى عليكم خطر تحاذرونه ، أو مكروه تجانبونه ، مستكبرين عن الإذعان للحق . ثم تزيدون على هذا السوء القول وهجره في سمركم ، حيث تتناولون الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] وما جاء به بكلمات السوء .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{قَدۡ كَانَتۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَكُنتُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡ تَنكِصُونَ} (66)

63

66 - قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنكِصُونَ .

تنكصون : تعرضون عن سماعها ، وأصل النكوص : الرجوع على الأعقاب ، ورجوع الشخص على عقبه : رجوعه في طريقه الأولى ، كما يقال : رجع عوده على بدئه .

لقد عاقبناكم عقابا عادلا ، فإنكم كنتم متى سمعتم آيات القرآن تتلى عليكم أعرضتم عنها ، ونفرتم من سماعها ، شأنكم شأن من يترك الطريق الواضح أمامه ، ويرجع القهقرى ناكصا ناحية عقبه ، والنكوص أقبح المشي ، لأن الناكص لا يرى ما وراءه .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَدۡ كَانَتۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَكُنتُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡ تَنكِصُونَ} (66)

تنكصون : تدْبرون وتعرِضون عن سماعها ، وأصل النكوص : الرجوع الى الخلق .

إن هذا الصراخَ لن يفيدكم لأنكم فَرَّطتم في الدنيا ، وقد جاءتكم الآياتُ والنذُر على لسان رسُلي فلم تستمعوا لها ، وكنتم تُعرِضون عنها ولا تسمعون لها .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَدۡ كَانَتۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَكُنتُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡ تَنكِصُونَ} (66)

شرح الكلمات :

{ تنكصون } : أي ترجعون على أعقابكم كراهة سماعة القرآن .

المعنى :

/د65

الهداية :

من الهداية :

- بيان الذنوب التي أخذ بها مترفو مكة ببدر وهي هروبهم من سماع القرآن ونكوصهم عند سماعه على أعقابهم حتى لا يسمعوه واستكبارهم بالحرم واعتزازهم به جهلاً وضلالا واجتماعهم في الليالي الطوال يسمرون على اللهو وقول الباطل هاجرين سماع القرآن وما يدعو إليه من هدى وخير .