في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلۡقَالِينَ} (168)

عندئذ لم يبق إلا أن يعالنهم بكراهة ما هم عليه من شذوذ ؛ في تقزز واستبشاع :

( قال : إني لعملكم من القالين ) . .

والقلى : الكره البالغ . يقذف به لوط في وجوههم في اشمئزاز .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلۡقَالِينَ} (168)

160

المفردات :

من القالين : المبغضين لفعلكم ، والقلى : البغض الشديد ، كأنه يقلى الفؤاد ، يقال : قليته ، أقليه ، قلى وقلاء .

-{ قال إني لعملكم من القالين }

أي : إني من المبغضين لأعمالكم ، لا يهمني وعيدكم ولا تهديدكم ، بل أجاهركم ببغض هذا السلوك الذي تسلكونه ، من قطع الطريق ، والاستيلاء على أموال السائرين ، والمجاهرة بالأفعال الشاذة ، وإتيان المنكر في الجموع المحتشدة ، بدون حياء أو خجل .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلۡقَالِينَ} (168)

فلما رأى استمرارهم عليه { قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ } أي : المبغضين له الناهين عنه ، المحذرين .