تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِلزَّكَوٰةِ فَٰعِلُونَ} (4)

{ وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ } أي مؤدون لزكاة أموالهم ، على اختلاف أجناس الأموال ، مزكين لأنفسهم من أدناس الأخلاق ومساوئ الأعمال التي تزكو النفس بتركها وتجنبها ، فأحسنوا في عبادة الخالق ، في الخشوع في الصلاة ، وأحسنوا إلى خلقه بأداء الزكاة .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِلزَّكَوٰةِ فَٰعِلُونَ} (4)

قوله : { والذين هم للزكاة فاعلون } والمراد بالزكاة : الحق الواجب في الأقوال .

ومع أن هذه الآية مكية فإنما فرضت الزكاة بالمدينة في سنة اثنين من الهجرة . والظاهر أن ما فرض بالمدينة هي الزكاة ذات النصب وما يجب فيها من مقادير مستحقة . ومع ذلك فقد كان أصل الزكاة واجبا بمكة ؛ لقوله في سورة الأنعام ( وآتوا حقه يوم حصاده ) .

والمراد : أن المؤمنين متصفون بهذه الصفة الكريمة وهي أداؤهم لفريضة الزكاة لتصرف في وجوهها المشروعة .