تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{ثُمَّ لَنَحۡنُ أَعۡلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمۡ أَوۡلَىٰ بِهَا صِلِيّٗا} (70)

{ ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيًّا } أي : علمنا محيط بمن هو أولى صليا بالنار ، قد علمناهم ، وعلمنا أعمالهم واستحقاقها وقسطها من العذاب .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{ثُمَّ لَنَحۡنُ أَعۡلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمۡ أَوۡلَىٰ بِهَا صِلِيّٗا} (70)

{[48578]}ولما تقدم ما هو في صورة الاستفهام ، أتبعه ما يزيل ما قد يقع بسببه من بعض الأوهام ، فقال{[48579]} : { ثم } وعزتنا ! { لنحن } لشمول علمنا وكمال قدرتنا وعظمتنا { أعلم } من كل عالم{[48580]} { بالذين هم{[48581]} } لظواهرهم وبواطنهم { أولى بها } أي جهنم { صلياً * } وبالذين هم أولى بكل طبقة من دركاتها من جميع الخلق من المنتزعين وغيرهم ، فلا يظن بنا أنا نضع أحداً في غير دركته أو غير طبقته من دركته ؛ وعطف هذه الجمل بأداة البعد مقرونة بنون العظمة لبعد مراتبها وتصاعدها في ذرى العليا وترقيها ، تهويلاً للمقام وتعظيماً للأمر لاستبعادهم له ، على أنه يمكن أن تكون الحروف الثلاثة للترتيب الزماني ، وهو في الأولين واضح ، وأما في الثالث فلأن العلم كناية عن الأصل{[48582]} ، لأن من علم ذنب عدوه - وهو قادر - عذبه{[48583]} ، فكأنه قيل : لنصلين كلاًّ منهم النار على حسب استحقاقه لأنا أعلم بأولويته لذلك .


[48578]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[48579]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[48580]:زيد من مد.
[48581]:ليس في الأصل فقط.
[48582]:من ظ ومد وفي الأصل: الأصل.
[48583]:من ظ ومد وفي الأصل: عزيز – كذا.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{ثُمَّ لَنَحۡنُ أَعۡلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمۡ أَوۡلَىٰ بِهَا صِلِيّٗا} (70)

قوله : { ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا } المراد بالذين هم أولى بالصلي ، المنتزعون ، باعتبار الترتيب ؛ فالله تعالى أعلم بمن هو أحق من هؤلاء بدخول النار{[2920]} .


[2920]:- روح المعاني جـ16 ص 118، 119 وتفسير البيضاوي ص 410.